السبت، 14 يوليو 2018

هاء الكناية في القرآن الكريم

هاء الكناية في القرآن الكريم 

 تعريفها :  هي الهاء الزائدة الدالة  على الواحد المذكر الغائب  وتسمى هاء الضمير 

وخرج من ذلك الهاء الأصلية  في مثل : 

ما نفقه ( هود 91)   لئن لم ينته ( الاحزاب6)

وخرج منها ايضا  الهاء في مثل : عليهما ( المائدة 23 )  عليهما (عبس 40 )

عليهم ( الفاتحة 7)
 لأنها لا تدل على  الواحد المذكر
 أين تقع هاء الضمير : 
 تقع في  الفعل :  مثل : وجاءه ( هود ) بنصره (الحديد 25 )
تقع في الاسم : مثل :  أهله  ( الانبياء84) رسوله ( التوبة 62)
تقع في الحرف   مثل: به ( سبأ 8)   له (المدثر 14 ) منه ( النحل 10)

حالات هاء الكناية : 

 الحالة الاولى :  ان تقع بين حرفين متحركين 
مثل:  قال له صاحبه  ( الكهف 37 )
انه هو ( البروج 13)
حكمها:  ان كان الحرف لمتحرك بعدها  همزة قطع  مثل: وامره الى الله  ( البقرة 275 )
تمد 6 حركات  وتسمى الصلة الكبرى 

واما اذا كان الحرف المتحرك  بعدها غير همزة قطع مثل :قال له صاحبه ( الكهف 87) تمد حركتين وتسمى  الصلة الصغرى 
الا في كلمة واحدة هي : يرضه له ( الزمر 7 )

الحالة الثانية : ان تقع هاء الضمير بين حرفين ساكنين  مثل و آتينه الانجيل ( المائدة 46)

تحذف صلتها لوقوعها بين ساكنيين 
الحالة الثالثة :  ان تقع هاء الضمير بين متحرك  قبلها ساكن  وساكن بعدها 
مثل:  له الملك ( التغابن 1)
على عبده الكتاب ( الكهف 1)  تحذف ضلتها لوقوعها قبل ساكن 
 الحالة الرابعة :  عكس الحالة الثالثة  وهي ان تقع بين ساكن قبلها متحرك  ومتحرك بعدها  مثل :  عقلوه وهم  ( البقرة 771)
الا تنصروه فقد ( التوبة 40) تحذف صلتها لوقوعها بعد ساكن 

حكم هذه الحالات الثلاثة : 2-3-4 

ابقاء الهاء على حركتها  فقط بدون زيادة  واو في حالة الضم ولا ياء في حالة الكسر 
يعني لا تمد اصلا .

ملاحظة:
 ألحق القراء بهاء الكناية  الهاء الثانية من لفظ  "هذه"  وهي مبدلة من ياء
لأن الأصل في " هذه"  " هذي" فحكمها حكم  هاء الكناية  متطرفة بعد كسر.

0 التعليقات :

إرسال تعليق

Copyright @ 2013 أحكام التجويد .