هاء الكناية في القرآن الكريم
تعريفها : هي الهاء الزائدة الدالة على الواحد المذكر الغائب وتسمى هاء الضمير
وخرج من ذلك الهاء الأصلية في مثل :
ما نفقه ( هود 91) لئن لم ينته ( الاحزاب6)
وخرج منها ايضا الهاء في مثل : عليهما ( المائدة 23 ) عليهما (عبس 40 )
عليهم ( الفاتحة 7)
لأنها لا تدل على الواحد المذكر
أين تقع هاء الضمير :
تقع في الفعل : مثل : وجاءه ( هود ) بنصره (الحديد 25 )
تقع في الاسم : مثل : أهله ( الانبياء84) رسوله ( التوبة 62)
تقع في الحرف مثل: به ( سبأ 8) له (المدثر 14 ) منه ( النحل 10)
حالات هاء الكناية :
الحالة الاولى : ان تقع بين حرفين متحركين
مثل: قال له صاحبه ( الكهف 37 )
انه هو ( البروج 13)
حكمها: ان كان الحرف لمتحرك بعدها همزة قطع مثل: وامره الى الله ( البقرة 275 )
تمد 6 حركات وتسمى الصلة الكبرى
واما اذا كان الحرف المتحرك بعدها غير همزة قطع مثل :قال له صاحبه ( الكهف 87) تمد حركتين وتسمى الصلة الصغرى
الا في كلمة واحدة هي : يرضه له ( الزمر 7 )
الحالة الثانية : ان تقع هاء الضمير بين حرفين ساكنين مثل و آتينه الانجيل ( المائدة 46)
تحذف صلتها لوقوعها بين ساكنيين
الحالة الثالثة : ان تقع هاء الضمير بين متحرك قبلها ساكن وساكن بعدها
مثل: له الملك ( التغابن 1)
على عبده الكتاب ( الكهف 1) تحذف ضلتها لوقوعها قبل ساكن
الحالة الرابعة : عكس الحالة الثالثة وهي ان تقع بين ساكن قبلها متحرك ومتحرك بعدها مثل : عقلوه وهم ( البقرة 771)
الا تنصروه فقد ( التوبة 40) تحذف صلتها لوقوعها بعد ساكن
حكم هذه الحالات الثلاثة : 2-3-4
ابقاء الهاء على حركتها فقط بدون زيادة واو في حالة الضم ولا ياء في حالة الكسر
يعني لا تمد اصلا .
ملاحظة:
ألحق القراء بهاء الكناية الهاء الثانية من لفظ "هذه" وهي مبدلة من ياء
لأن الأصل في " هذه" " هذي" فحكمها حكم هاء الكناية متطرفة بعد كسر.
0 التعليقات :
إرسال تعليق